بالفيديو: “موت أميرة”.. عندما تسبب فيلم في طرد السعودية للسفير البريطاني

0 comments
%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%81_%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85_%d9%85%d9%88%d8%aa_%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a9

الأجندة-خالد محمود:

“مشاعل بنت فهد ” اسم له دلالة كبيرة في التاريخ السعودي، ليس فقط لأن من حملته كانت أول أميرة في العائلة المالكة ينفذ بحقها عقوبة الإعدام علنا بتهمة “الزنا” في أواخر السبعينات من القرن الماضي، ولكن لأن أصداء الواقعة ظلت تطارد المملكة لسنوات طويلة بعد أن شغلت الصحافة العالمية بقضيتها المثيرة.
البريطاني كرستوف رايدر كان من أهم الصحفيين المهتمين بالقصة، وقرر ألا يكتفي بمجرد الإدانة المعتادة من الصحافة الغربية، وأن يتقصى بنفسه عن حقيقة الواقعة والقصة الكاملة لها، من كافة المصادر المطلعة في المملكة العربية السعودية، ليقابل أصدقاء الأميرة وزملائها في الدراسة ومربيتها وغيرهم.

حقائق متضاربة وأراء متعددة حول القصة، جمعها الصحفي الشاب (حينها) ليحولها إلى فيلم وثائقي بعنوان “موت أميرة”، انتجته شركة “أسوسيتيد تيليفجن” بالتعاون مع “WGBH-TV”، المتمركزتين في الولايات المتحدة الأمريكية، وصنع ضجة لا مثيل بها، بعد أن تسبب في أزمة دولية بين السعودية وبريطانيا، وصلت إلى حد طرد السفير البريطاني من الأراضي السعودية، وسحب السفير السعودي من بريطانيا.

كانت من أهم الاتهامات الموجهة للفيلم، هي الإساءة لسمعة نساء السعودية، والتشكيك في نزاهة “نظامها القضائي”، بسبب تواتر الشهادات والتي عرضها الفيلم حول الممارسات “الماجنة” لنساء العائلة المالكة، والحديث المتكرر عن اتخاذ “مشاعل” كعبرة لغيرها من النساء، وعدم تطبيق الشريعة بالشكل السليم بعدم وجود 4 شهود لواقعة الزنا، بالإضافة إلى روايات أكثر تطرفاً أشارت إلى استخدام “دوبلير” بدلاً منها للحفاظ عل حياتها.

تسبب الفيلم أيضاً في منع بطلته سوزان أبو طالب والتي قامت بدور الأميرة، من دخول الأراضي السعودية، وتعرضها للكثير من التهديدات، التي دفعتها للسفر للإقامة في بريطانيا لعدة أعوام، قبل أن تعود بعد تغيير اسمها، وتصبح الفنانة “سوسن بدر”، وتستكمل حياتها الفنية بشكل طبيعي، كغيرها من المشاركين المصريين في الفيلم، مثل: نبيل الحلفاوي، سمير صبري، عبد الله محمود، تهاني راشد، صلاح جاهين وغيرهم.

أعادت قناة BBS عام 2005 عرض الفيلم، بعد 25 عاما من إنتاجه،  بعد أن دفن عمداً وتم إخفاءه لتهدئة العلاقات مع السعودية، والتي قادت حملتها الدولية ضده، برعاية شركات النفط التابعة لها مثل موبيل،  ووضعت إعلانات مضادة ممولة في كبرى الصحف العالمية حينها.

شاهد الفيلم:

اكتب تعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

May 2019

No Events For Today
sun mon tue wed thu fri sat
1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30

كن على تواصل!

أحدث الموضوعات

الأسبوع في 7 أخبار
21 Apr 20170 comments
الأسبوع في 7 أخبار
15 Apr 20170 comments
الأسبوع في 7 أخبار
08 Apr 20170 comments

جميع الحقوق محفوظة للأجندة 2016