جولة “خادشة للحياء” في 10 من كتب التراث العربي

0 comments
arton14782

الأجندة-خالد محمود:
في القضية رقم ٩٢٩٢ جنح بولاق أبو العلا حكمت محكمة الاستئناف، فبراير الماضي، بحبس الكاتب الشاب أحمد ناجي لمدة سنتين، بتهمة فريدة من نوعها ألا وهي “خدش الحياء العام” بعد أن نشرت جريدة أخبار الأدب المصرية فصلاً من روايته “استخدام الحياة” والتى رأت المحكمة بأنها تحتوي على وصف خارج عن الآداب العامة لعلاقات ماجنة.
“الأجندة” ترصد في هذا التقرير، أهم الكتب التراثية الشهيرة -والمتوفر بعضها في المكتبات المصرية- وهي كتب تناولت بشكل صريح العلاقات الجنسية، كموضوع رئيسي لها، بأغرض تنوعت بين الأدب أو العلم، واستخدمت ضمن محتواها مفردات جنسية صريحة تصنف بلا شك تحت بند “الخارجة والبذيئة” في لغتنا المعاصرة.

 

1- “نواضر الأيك في معرفة النيك”

nek

من أشهر الكتب الجنسية المتداولة عبر التراث العربي، للإمام جلال الدين السيوطي (والذي يتكرر اسمه معنا في القائمة أكثر من مرة) وهو يضم ملخصا لكتاب آخر وهو ” الوشاح في فوائد النكاح “يدور موضوعه حول الجنس والأوضاع الجنسية.
ولم يجد المؤلف حرجا في تسمية الأشياء باسمائها، فهو صريح في استخدام اللفظ الدال على أعضاء الجهاز الجنسي للذكر والانثى والمستخدم في الكلام العام، أو ما يسمى بعورات الجسد، كما أنه صريح بتلفظ اسماء العملية الجنسية ووصفها وصفا كاملا وصريحا.

مقتطفات مصورة من الكتاب:

       18186399-_sx540_

2- “رشف الزلال من السحر الحلال”

page_1_thumb_large

يروي العالم جلال الدين السيوطي أيضاً عن الجنس، ولكن من خلال فكرة أكثر جرأة، وهي عرض لتجربة ليلة الدخلة لعشرين عالماً مسلماً، بقصص مروية على لسان أصحابها ، كل منهم يتحدث عن ليلته الأولى بعد الزواج، بين الهزل والضحك، يرويها السيوطي عن لسانهم بأسلوب لغوي رصين.

 

 

 

3- “ديوان أبي حُكيمة”:

download-13

سمي بـ”ايريات أبي حكيمة”، وتعرضت معظم قصائده للطمس من جانب التيارات المحافظة، ولكن ذلك لم يمنع بقاء ديوان أبي حكيمة، لصاحبه أبو حكيمة راشد بن اسحق، كعلامة وأثر هام لما سمي في العصور القديمة بـ”شعر المجون”.
الديوان من نوعية شعر “الرثاء”، ولكن هذة المرة لا يرثى الشاعر -على عادة العرب- احبائه، بل يرثى “ذكره”، لما أصيب به من العنة أو العجز الجنسي، ونال الديوان في العصر العباسي الكثير من الرواج والشهرة.

 

 

4- “نزهة الألباب فيما لا يوجد في كتاب”:

9762138

للعالم شهاب الدين أحمد التيفاشي وهو أيضا صاحب العديد من الكتب في التراث العربي، إلا أن ما يميز هذا الكتاب، هو كونه مرجعا هاما للباحثين في التراث الجنسي العربي في القرن السابع الهجري.
يقدم الكتاب مسحا شاملا للظواهر الجنسية المتخفية منها والظاهرة، في المجتمع الإسلامي، متناولا طبقات القوادين والزناة واللوطيين والمساحقات وأساليب عملهم واتصالهم.

 

 

5- “رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه”

9915454

للعالم أحمد بن سليمان، ويقال أنه ألف هذا الكتاب بأمر من السلطان سليم خان الأول، في العهد العثمانى، يقدم الكتاب خلاصة التراث الجنسي عند عصور العرب السالفة، يعتبر تجميعه من كتب تراثية أخرى، ليقدم خلاصة التراث الجنسي عند عصور العرب السالفة.

 

 

6- “تحفة العروس ومتعة النفوس”

download-10

لصاحبه أبي عبد الله التيجاني، أحد أئمة المذهب المالكي، من أكثر الكتب التراثية تداولا في الأسواق المصرية، كما أن معظم المستشرقين اهتموا بترجمته لعدة لغات، من بينها الألمانية، والفرنسية، والإنجليزية.

يضم الكتاب 25 فصلا، مخصصة للحديث عن معاشرة النساء، وصفة أعضائهن من حسن وقبح، وحقوق المرأة على الرجل، والمفاكهات والمطايبات المتعلقة بالنكاح.

وهو مستمد من عدة مصادر مثل كتب: “إحياء علوم الدين” للإمام الغزالي، و”زهر الآداب” لأبي إسحاق الحصري، إضافة للأحاديث النبوية، والآيات القرآنية، والأحاديث الشفوية المتناقلة بين الأعراب.

 

 

7-“الروض العاطر في نزهة الخاطر”

%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%b2%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-1

كتاب يرجع إلى القرن الخامس عشر، مؤلفه هو أبو عبد الله محمد بن محمد النفراوي، وهو يخلص كتابا آخر لصاحبه أيضا، وهو “الوقاع في أسرار الجماع”، ويفتتح كتابه بالشكر والحمد لله، على منحه “لذة الجنس” كواحدة من هباته للرجال والنساء.
في الكتاب أقسام عما هو محمود ومذموم عند النساء والرجال، وعما يعطر أعضاء النساء ويكبر أعضاء الرجال، وعن العقم والحمل وقسم عن أسباب الشهوة. وترجم الكتاب للغات الأوروبية، وسمي بالإنجليزية “The Perfumed Garden”.

 

 

 

8- “العقد الفريد”

iqd_farid_1346

هو كتاب من تأليف ابن عبد ربه الأندلسي، يعتبر من أمهات كتاب الأدب العربي. وهو يعد موسوعة أدبية، تجمع بين المختارات الشعرية والنثرية، سُمي بـ “العقد” لأن مؤلفه قسّمه إلى أبواب أو كتب حمل كل منها حجر كريم، كالزبرجدة والمرجانة والياقوتة والجمانة واللؤلؤة، وغير ذلك مما تناول عقود الحسان الحقيقية.
لم يخلو الكتاب من شعر وأدب “المجون” والذي احتوى ألفاظا صريحة تجاوزت كل الخطوط الحمراء ضمن صفحاته منها على سبيل المثال:

“روى زياد عن مالك عن محمد بن يحيى بن حبان أن جدته عاتبت جده في قلة إتيانه إياها، فقال لها: أنا وأنت على قضاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه. قالت: وما قضاء عمر؟ قال: قضى أن الرجل إذا أتى امرأته عند كل طهر فقد أدى حقها. قالت: أفترك الناس كلهم قضاء عمر، وأقمت أنا وأنت عليه. فقال: أنا شيخ ولي امرأة عجوز … تراودني على ما لا يجوز تريدني أنيكها في كل يوم … وذلك عند أمثالي عزيز وقالت رق أيرك مذ كبرنا … فقلت لها: بل اتسع القفيز
وقال أعرابي حين كبر وعجز: عجبت من أيري وكيف يصنع … أدفعه بإصبعي ويرجعيقوم بعد النشر ثم يصرع”

 

وأيضاً أبيات للمؤلف يقول فيها:

“لا يعقب التقبيل إلا زبي … ولا يداوي من صميم الحب
إلا احتضان الركب الأزب … ينزع منه الأير نزع الضب”

 

 

 

9 -كتاب “الأغاني لأبي فرج الأصفهاني”

download-11

كتاب لواحد من أهم من أئمة الأدب والتاريخ وتتبع الأنساب والسير والآثار واللغة، جمعه في خمسين سنة ما يجعله يعدّ من أمهات المصادر العربية، وهو على حدّ قول ابن خلدون “ديوان العرب”.
هو في الأصل كتاب غناء وموسيقى وطرب، جمع فيه أبو الفرج ما حضره وأمكنه جمعه من الأغاني العربية قديمها وحديثها، إلا انه لم يخلو من “المجون” السابق ذكره، ويمكن أن نقتبس من صفحاته :

“وقالوا: من ناك لنفسه لم يضعف أبداً ولم ينقطع، ومن فعل ذلك لغيره فذاك الذي يصفي وينقطع. يعنون من فعل ذلك ليبلغ أقصى شهوة المرأة ويطلب الذكر عندها. وقال الشاعر:
من ناك للذكر أصفى قبل مدته … لا يقطع النيك إلا كل منهوم”

 

 

10- “ألف ليلة وليلة”

download-12

استمد شهرته عند أغلب العرب بسبب تكرار تناوله في الأعمال الفنية كواحد من أهم روائع الأدب العربي، وأكثرها ثراءا وابهارا، ولا يعرف معظمنا الكثير عن محاولات مصادرته منذ 6 أعوام وحبس ناشريه بالهيئة العامة لقصور الثقافة المصرية، بزعم “حدش الحياء” أيضا.
ويحتوى العمل بالفعل لتوصيفات كاملة عن علاقات وحفلات جنسية، تأتي ضمن احداث الرواية، وبعضها تأتي بألفاظ صريحة، مثل الاقتباس التالي من صفحات الكتاب:

“مما يحكى أيضاً أنه كان لبعض السلاطين ابنة وقد تعلق قلبها بحب عبد أسود فافتض بكارتها وأولعت بالنكاح فكانت لا تصبر عنه ساعة واحدة فكشفت أمرها إلى بعض القهرمانات فأخبرتها أنه لا شيء ينكح أكثر من القرد، وحين تزوجت هذه الابنه رجلا عجز عن تسريتها، شكا حاله إلى عجوزالتزمت لي بتدبير هذا الأمر وقالت لي: لا بد أن تأتيني بقدر وتملأه من الخل البكر وتأتيني بقدر رطل من العود فأتيت لها بما طلبته فوضعته في القدر ووضعت القدر على النار وغلته غلياناً قوياً ثم أمرتني بنكاح الصبية فنكتها إلى أن غشي عليها فحملتها العجوز وهي لا تشعر وألقت فرجها على فم القدر بعد أن صعد دخانه حتى دخل فرجها فنزل منه شيء تأملته فإذا هو دودتان إحداهما سوداء والأخرى صفراء، فقالت العجوز الأولى تربت من نكاح العبد والثانية من نكاح القرد فلما أفاقت من غشيتها استمرت معي مدة وهي لا تطلب النكاح وقد صرف الله عنها تلك الحالة وتعجبت من ذلك.”

اكتب تعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

May 2019

No Events For Today
sun mon tue wed thu fri sat
1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30

كن على تواصل!

أحدث الموضوعات

الأسبوع في 7 أخبار
21 Apr 20170 comments
الأسبوع في 7 أخبار
15 Apr 20170 comments
الأسبوع في 7 أخبار
08 Apr 20170 comments

جميع الحقوق محفوظة للأجندة 2016