7 قصص نجاح مصرية ستلهمك بتغيير مهنتك وإتباع شغفك

0 comments
s12201012132434

الأجندة- ياسمين مصيلحي ومحمد روني:

 

1- الشيف/الجراح وسام مسعود

maxresdefault

تعتبر قصة التحول الوظيفي لوسام مسعود من أكثر القصص إلهاماً، فهو لم يستغنى عن وظيفته لينتقل لمشروعه الخاص به أو ما شابه، فقد قرر تبديل كل شئ للحصول على “الصفر”، و البدء من جديد، و الاستغناء عن قرار استنفذ من عمره ما يفوق الـ10 سنوات.

كان وسام من طلاب الثانوية الإنجليزية IGCSE، و التي حصل عليها بمجموع كبير أهله لدخول كلية الطب، ثم تخصص في جراحة المخ و الأعصاب، و بعدما أنهى دراسة السبع سنوات بكلية الطب، سافر إلى الولايات المتحدة ليكمل دراسته في مراكز الأبحاث، ثم عاد إلى مصر و عمل في مجال البحث أيضاً، إلا أنه دائماً كان يرى شغف شديد لديه بالمطبخ، هوايته المفضلة، بل كان يشعر وهو يجهز الطعام لنفسه أنه يشرح طريقة إعداده على الهواء.

بعدما أتم وسام الثلاثين من عمره شعر أنه اتخذ “أغبى قرار بحياته”، حسب وصفه، فقد حكم على نفسه أن يظل طوال حياته يعمل بشئ لم ولن يحبه أبداً،  فكان القرار بأن يترك عمله، ليستغنى عن وظيفته المرموقة كجراح، ليتبع شغفه ويبدأ من الصفر، بالعمل كمساعد طباخ بأحد المطاعم.

اتهمه بالتأكيد كل من حوله بالجنون، فهل يستبدل شخص لقب دكتور بلقب شيف؟، في هذه الفترة واجه الكثير من الضغوط من مَن حوله، و الكثير من التعليقات السلبية، إلا انه ظل يطور نفسه، و يسعى للفرص، حتى استطاع تقديم برنامجاً ناجحاً على قناة من واحدة أهم قنوات الطبخ، في مصر والوطن العربي .

2-“الباشا” أكرم حسني/المواطن الشهير “أبو حفيظة” 

download-1

“سيد أبو حفيظة “، الشخصية التي جسدت حال المواطن البسيط وتسببت في شهرة صاحبها وحجزت له مكانة مميزة بين نجوم الكوميديا في مصر، كان -سابقاً- أكرم حسني الضابط بالعمليات الخاصة بوزارة الداخلية، ولكنه قرر التنازل عن لقب “أكرم باشا” والذي يناديه به العامة، ليحقق نجاح مختلف في مجال أحبه منذ صغره وتمنى العمل به.

لم يكن نجاحه الإعلامي محض صدفة أو ضربة حظ، فقد قام حسني بالدراسة لمدة 4 أعوام بكلية الاعلام أثناء عمله كضابط بشرطة، وفي أحد الأيام اثناء استماعه للراديو سمع إعلاناً فى اذاعة ” نجوم اف ام ” عن حاجتهم لمذيعين وبالفعل تقدم لتلك الاختبارات، لكنه تردد لفترة بسبب أن عمله كضابط يمنعه، كما أنه لا يستطيع ترك عمله قبل مرور عشر سنوات وإلا عليه دفع شرط جزائى ضخم.

ولكن عندما تكرر أمامه الاعلان للمرة الثانية، قرر أن يتقدم للاختبارات وبالفعل تم قبوله في الاذاعة، بعد أن طلب إجازة بدون مرتب من عمله كضابط، وكانت البداية الحقيقية له، من خلال برنامجه الكوميدى “أسعد الله مساكم”، والذي تسبب في شهرته الكبيرة، واتجاهه فيما بعد للعمل في التمثيل والسينما، ولخص حسني تجربته الفريدة في حوار سابق له بعبارة “الحياة أقصر من أنك تعيشها من غير ما تحقق حلمك”.

3-خالد أبو النجا من الهندسة إلى الفن

download-5

 

كان على موعد مع النجاح منذ طفولته، فيها انضم لفريق كرة الماء لنادي هليوبولس، و شارك معه في الحصول على عدة بطولات بعد تأهله للفريق الوطني، تفوقه الرياضي لم يمنع تميزه الدراسي،  تخرج في كلية الهندسة جامعة عين شمس، من قسم الاتصالات بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، ثم التحق بالجامعة الأمريكية للحصول على بكالريوس في علم الكمبيوتر،  ثم استطاع الحصول على منحة لدراسة الماجيستير في لندن، و كانت رسالته تتناول تصميم قمر صناعي.

و رغم كل هذا النجاح إلا أنه ظل يشعر أنه لم يحقق شيئاً مما يريد، حتى وإن كان ما صنعه هو الكثير من وجهة نظر الآخرين، كان أبو النجا دائماً يرى السينما أمام عينيه هي الملاذ و الشغف الذي تملكه منذ صغره، عنما شارك بدور الطفل الرضيع في فيلمي ” الليالي الطويلة” و “جنون الحب”.

بدأ بالعمل كموديل في الإعلانات و الكليبات، ثم قرر أن يدرس ما يحب حتى يتمكن من أن يصبح شخصاً احترافياً فيه، فسافر إلى الولايات المتحدة ليدرس الإخراج و السينما عام 1997م، ثم عاد ليقدم برنامجاً بالتليفزيون المصري، و لكن ظل التمثيل يشغله أكثر من أي شئ آخر، و لم تغنيه كاميرا التليفزيون عن كاميرا السينما، فاستطاع أن يصنع مسيرة فنية مليئة بالأعمال الرائعة والناجحة، و ان يصنع اسماً ما كان ليعرفه كل هذا الجمهور إن لم يتجه لشغفه الخاص.

 

 

4-الدكتور / الفنان يحيى الفخراني

download-2

لم تكن في نيته خلال فترة طفولته أو شبابه المبكر أن يصبح هذا الفنان العظيم الذي لا يختلف اثنان على عبقريته، فقد كان طالباً مجتهداً استطاع الفر إلى القاهرة بعيداً عن قريته للالتحاق بكلية الطب جامعة عين شمس، و كان ينوي العمل في تخصص الأمراض النفسية و العصبية.

وبعد تخرجه مارس عمله كطبيب في صندوق الخدمات الطبية بالتليفزيون المصري لفترة وجيزة، إلا أن ذلك لم ينسيه هوايته التي اكتشفها في مسرح الجامعة، وجعلته يفوز بجائزة أفضل ممثل على مستوى الجامعات المصرية عامة.

وهكذا بالرغم من أنه لم يكن ينوي أو يخطط للاتجاه للتمثيل و التخلي عن حلمه، و حلم أهله بأن يصبح طبيباً، إلا أن موهبته البارزة لفتت الأنظار إليه، و صحبته إلى الاحتراف، ليصبح أمامنا هذا “الدكتور” في فنه الرائع، بموهبته الفذة التي لا ينكرها مجحف.

 

 5-خالد الصاوي من “أفوكاتو” إلى فنان

download-4

نشأ في الأسكندرية وسط عائلة تعمل بالقانون، فوالده كان محامياً، و كذلك تخرج خالد في كلية الحقوق جامعة القاهرة، و عمل لفترة في المحاماة، إلا أنه منذ دراسته و مسرح الجامعة يشغله، مما دفعه للحصول عل بكالريوس في الإخراج السينمائي، ليتخذ قراره بالتمثيل، و الذي عارضه بشده فيه والده، و كان دائم الظن بأنه سيفشل في هذا المجال، خاصة وأنه غريب عن أسرتهم.

شارك في تأسيس الجمعية المصرية لهواة المسرح، و عمل كمساعد مخرج ثم مخرج، حيث أخرج العديد من الأعمال، وحصل على العديد من الجوائز في الإخراج و التمثيل.

كل ما فعله الصاوي هو انه آمن بنفسه وموهبته، وولعه وأتبعه، غير مبالي بالمعتاد، وما يريده له الآخرون،  ليصبح اليوم واحداً من أهم أعمدة التمثيل في مصر.

 

6-سالي فؤاد متعددة المواهب فنانة الطهي

10407332_10152468820732274_2234088479322782559_n

تثبت لنا كل يوم أنه ليس ضرورياً أن تنجح في هواية أو عمل واحد، نشأت سالي فؤاد في أسرة فنية، والدها كان عازفاً للكونتراباس، ووالدتها كانت مديرة معهد الباليه، ولدت سالي في القاهرة وقبل أن تتم عاماً سافرت هي وأسرتها إلى ألمانيا لتعيش 9 سنوات من طفولتها بألمانيا، ثم تعود لتلتحق بالمدرسة الألمانية في مصر بباب اللوق، و لم يغفل أحد بالمدرسة عن موهبتها في الرسم، والتي حصلت بها على جائزة أفضل لوحة على مستوى المدارس المصرية.

التحقت بكلية الآداب قسم اللغة الألمانية بجامعة القاهرة، كما حصلت على منحة بألمانيا في الترجمة الفورية، وعادت لتشغل العديد من الوظائف في العديد من الشركات الكبرى، ولم تكن هذه أولى تجاربها مع العمل، فقد كانت تبيع اللوحات أثناء دراستها كمصدر إضافي للمال، كما عملت بالمدرسة الألمانية بمصر.

كل هذا و لم تنس غريزتها التي كانت تتجه إلى المطبخ، حيث كانت تبدع بالأكلات المصرية والألمانية، وترسم فيها لوحاتها الفنية، والتي تصنعها لطلابها بالمدرسة، واكملت موهبتها بالدراسة لأصول التغذية، ولم ينقصها الشغف أيضاً لتواجه الكاميرات التي أحبت وجهها، وهو ما أهلها للظهور على شاشة قناة CBC سفرة، لتصبح واحدة من أهم وجوهها الإعلامية.

7- “الباشمهندس” صاحب مطعم حمزة

620152416554870fwd-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%83%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%84-%d8%ad%d9%85%d8%b2%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%86

يعد المهندس وائل صبري عبد الرحمن من أهم قصص النجاح المصرية في التخلي عن الخطوات المحسوبة الموثوق بها اجتماعياً، في مقابل تحقيق الحلم الشخصي، تخرج في كلية الهندسة شبرا دفعة 2006 مدني، وعمل مع عدة شركات كبرى، وشارك في العديد من المشروعات الضخمة، ولكن ذلك لم يمنعه في السعي وراء حلمه في تأسيس تجارته الخاصة، في مجاله المفضل وهو المطاعم.
قرر تقديم طلب بإجازة بدون مرتب مفتوحة في عام 2011, و بدأ يفكر في تنفيذ مشروعه، وكان مطعمه “حمزة” و الذي أسماه تيمناً بأن يرزق طفلاً اسمه حمزة في بادئ الأمر كانت إيرادات المطعم صفر تقريباً،حتى أوشك أن يقرر أنها كانت فكرة فاشلة منه، ويعود ليباشر عمله السابق، قبل أن يعطي فرصة أخيرة للتسويق عبر السوشيال ميديا.
قام بدراسة السوق جيداً وإضافة العديد من المنتجات الجيدة والتي تختلف عن المنتشرة، بدأ يبحث عن شغف المصريين في الطعام, فاكتشف حبهم للجبنة, فأضافها للعديد من الأشياء, واستمر يعالج العديد من المشكلات للزبون المصري مثل قلة المكونات, وعدم الثقة في نظافة الطعام خارج المنزل, والتي عالجها بفكرة “كون طبقك بنفسك” حيث يرى الزبون طعامه أثناء إعداده.

و أخيراً لم ينس دور السوشيال ميديا في التفاعل مع الزبائن, وحل مشكلاتهم, لخلق علاقة دائمة معهم، حتى استطاع أن يفتتح العديد من الفروع الأخرى, ويصنع اسمه الكبير، ليثبت المطعم لصاحبه أن احساسه كان صادقاً, وأن شغفه كان أولى بجهده.

 

اكتب تعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

May 2019

No Events For Today
sun mon tue wed thu fri sat
1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30

كن على تواصل!

أحدث الموضوعات

الأسبوع في 7 أخبار
21 Apr 20170 comments
الأسبوع في 7 أخبار
15 Apr 20170 comments
الأسبوع في 7 أخبار
08 Apr 20170 comments

جميع الحقوق محفوظة للأجندة 2016